الجمعة، 17 يونيو 2011

مغتصب القآصرآت في جده




جدة: صوت المؤذن يطيح بـ «مغتصب القاصرات»!

الجمعة, 17 يونيو 2011

جدة - أحمد آل عثمان

Related Nodes: «الذئب البشري» خلال اصطحابه طفلة ينوي اغتصابها.

لم يكن مغتصب «القاصرات» في محافظة جدة، يعلم أن صوت «مؤذن»

الحي الذي يسكنه سيطيح به في قبضة رجال الأمن، بعد أن احتفظت ذاكرة

إحدى الضحايا البالغة من العمر تسعة أعوام بهذا الصوت ليتم الاستدلال

على موقعه المجاور للمسجد.

وبدأت تنكشف هوية الجاني الذي هتك براءة 14 قاصرة على مدى ثلاثةأعوام

مضت عندما أبلغت هذه الطفلة المحققين بمعرفتها التامة بصوت «المؤذن»

لتنضم هذه المعلومة إلى ملف التحقيق الذي يحوي معلومات سابقة

عن موقع الحي الذي شهد تلك الجرائم، ما سهَّل على الأجهزة الأمنية

عملية القبض عليه.

وقال مدير شرطة المحافظة اللواء علي بن محمد السعدي الغامدي

لـ «الحياة»: «إن ملف الجاني أحيل إلى هيئة التحقيق والادعاء العام

خصوصاً أن المعطيات كافة ومنها نتائج تحاليل DNA والتعرف عليه

من خلال الضحايا تؤكد إدانته في هذه الجريمة».

وألمح إلى أن الجاني وهو من عائلة معروفة لا يعاني اختلالاً عقلياً

في تصرفاته بحسب ما يراه المحققون، إضافة إلى أنه يمارس مهنته

في التدريس بطريقة طبيعية، واصفاً هذه الحادثة بالشذوذ الاجتماعي

وأنها ربما ستخضع للدراسة من جانب الاختصاصيين لمعرفة مكمن الخلل.

وثمّن الجهود الأمنية التي نجحت في ملاحقة الجاني طوال الأشهر الماضية

على رغم حرص الجاني على عدم ترك آثار لجريمته أو الاستدلال على شخصيته

ما يؤكد أن مراكز الشرطة لا توجد لديها قضايا مسجلة ضد مجهول

في الجرائم كافة على حد تعبيره.




تمردي


//

أبى الله إلا أن يكشف أمر هذآ ( الكآئن )

لايستحق ان أدعوه بإنسآن أو حيوآن (أكرمكم الخآلق..

ذآك المربي الفآضل الذي تخرج من بين أنـآمله أجيآل المستقبل

ذآك الرجل المختبئ خلف نظآرة المعلم القدير ..

ذآك الذي قآل عنه الشآعر:

(قم للمعلم وفه التبجيلا .. كآد المعلم أن يكون رسولآ ~

//

يـآسآدة يآكرآم ..

أي حكم قضآئي سيقتص من هذآ المربي الفآضل

الذي إنتهك عرض أربعة عشرة طفلة في غضون 3 سنوآت !!

كم من قلوب الأمهـآت قد أحرق..وكم من كرآمة الأبآء قد إمتهن

كمـآ طآلعنآ الخبر ..

أن الجآني يعمل في التدريس .. وهو من عآئلة معروفه ..

امم ولايعآني من خلل نفسي ..( كل هذآ ومافيه خلل نفسي !!

و... الوآو أكيد حتكسب ..!

هاأنـآ أقلّب صفحآت جريدة الحيآه .. بتعجب ناقم

أشآدت برأيهآ الأخصآئية النفسيه (سميرة الغـآمدي

أنه لاينبغي ذكر أسمـآء الضحآيـآ ونشر صورهنّ ( أتفق معهـآ جداً

ولاينبغي أيضاً ذكر أسم الجآني ونشر صورته الحقيقيه ..

( حتى لاتزدآد معآنآته النفسيه ..!!!!! (عجباً لكم

أتسآئل ...

لو كآنت احدى القآصرآت إبنتك ..

هل سيكون هذآ رأيك ؟

وأنتم قرآئي الكرآم هل سيكون هذآ رأيكم أيضاً ؟


/

/

هناك تعليق واحد:

3wakees يقول...

حسبي الله ونعم الوكيل ...

أتمنى أن ينزلوا أشد عقوبة ممكنة بهذا المجرم اللعين وأن يقام عليه حد الحرابة

ما جرأ هذا وأمثاله إلا تعطيل الحدود ولو كانت تقام علنآ كما في السابق لارتدع من في قلوبهم مرض ،،

وبعد هذا كله ما زال هناك من يقول بأن هذاالمجرم لا يستحق التشهير ..!!

إذا كان هذا لا يستحق التشهير إذآ فمن ؟

إذا لم يشهر بهذا الخسيس ، هل سيشهر بغيره من المجرمين ( مجرمي كارثة جدة مثلآ ) ؟

إلى متى ؟! الضغط يولد الانفجار ... أرجوا أن يعي المسؤولين هذه الجملة جيدآ ... سئم الناس هذه المهازل التي تحصل بحقهم ......